الثلاثاء، 29 يناير، 2013

دعوة الانضمام الى ...........

الشعب يريد ........ ، لا تكملي الجملة لانها ستكون عقيمة جدا ان لم يكن هناك اصلا شعب ، وان لم يكن هناك معنى للارادة ، اذن ما العمل ؟
العمل أن نصنع  الشعب ، وهو الذي سيصنع الحياة ، نعم نعم ، لنعمل معا على صنع ذلك الشعب الذي يريد شيئا ، ربما حقا وربما ضروريات أو كماليات .
من هذا المنطلق انطلق عمل كل أهل الاصلاح ، اصلاح الاوضاع الاساسية للحياة ، ولاصلاحها وجب التفكير أولا في اصلاح الوعي ، وهذا الاخير لا يكون الا بالثقافة .
لنتعلم ، نعم ولنبدأ من أنفسنا ، لن نسب المناهج الحالية لأننا سنتفوق عليها من أجل وضع مناهج جديدة ، مناهج تصنع وعي الجيل الجديد ، ان كانت طريقنا شائكة فلنمط الاذى للذين سيلحقوا بنا ،" فاماطة الاذى عن الطريق صدقة ".
لنطالع الكتب  ولننمي ثقافتنا ، فقراءة الكثير من الكتب يجعل العقل يحيط علما بكل الامور و يدرس الفكرة من جميع الجوانب ، ويكتشف خططا ربما سبقه البعض للتفكير فيها فيبني على ما قد سبق .
ترك التوافه من الامور . لن نضيع اهدافنا بالاهتمام ب سفاسف الامور من مشاهدة افلام تجسد حياة وهمية ولا تدع الا للفساد و اعلاء راية الذل امام الشهوات . ان أردنا أن نكون جيل الاصلاح فلا يجب أن يصرف انتباهنا مثل تلك الامور عن اهدافنا وطموحاتنا .
خلق أنشطة ثقافية ، واعلاء راية العقل   ، وخلق مبادرات تنمي ثقافة المجتمع  ، والتغطية الاعلامية لافكار عقلانية منطقية تعطي الانسان كرامة حقيقية .
الدعوة الى الانضمام لجيل الاصلاح الجيل الذهبي الذي يسعى لتغيير واقع المغرب .
وختاما : سبقنا جيل أردوغان لكن سنصل معه أو قبله الى الهدف ان كثفنا الجهود ، امنا بافكارنا ، وأخلصنا بالعمل لها ، وعشقنا الوطن أكثر من عشقنا لأنفسنا

السبت، 26 يناير، 2013

متفرقات

بعيون طفلة تتجول في شوارع الحياة لتكتتشف خبايا الوجود والعدم . تبحث عن ماض سيكون ....كان ، ومستقبل سيأتي أو لن يأتي ، ترتشف لفحات البرد تحت ركام شظايا الزمان ، وهي متلهفة لمعرفة سر اللغز ، والدهر لا يُحتمل . تنادي بأعلى الصوت أيها المنسي خلف السور المحطم بأحلام الصبية ، نعم ، فالاحلام تحطم المباني والصور .
تارة تبكي وتارة تضمحل أمام العجم ، لأنها لا تفهم الا لغة الوضوح وفي قاموسها لا وجود للمحتمل ، تزعم أن الركب يسير في اتجاه الريح التي استأجرتها ، ولا تدرك أن الريح متقلبة المزاج ، سريعا ما تخون الوعود والعهود .
ترى على الجدران كل الصور ، فتبتسم وهي ترى الوهم يلبس زي العسكر : ماذا يريد؟ ومن المتهم ، ولا تكاد تخطوا حتى يكبلها الجند بالسلاسل والقيود وتصيح :
لك الويل أيها الوهم من ذنب لا يغتفر ، ستفعل ما تشاء ، كيف تشاء ، ومع من تشاء ، لكن اياك ثم اياك أن تغتر بسلطتك المزعومة ، فماليس لك لن يكون لك بزي العسكر .


بلغة التحدي ، سأفرض وجودي في زحمة الحياة ، فاحزن كما تشاء ، لك كامل الوقت أن تكتئب لأنك رفضت وجودي ها هنا ، لم تدرك حينها أنك تقول لطفل لا تفعل ،و"لا" لا تستوعبها لغة الأطفال .
أنا هنا ، ولازلت هنا


في المسرح أسدل الستار عن تمثيلية حياتي ، جلست في أخر كرسي ، وجلست أنتظر المشهد الأول ، التهبت أيادي الجماهير تصفيقا ، وأنا أرى نفسي أتفوق على الموت في الثواني الأخيرة ، لأعلن الوجود . جلست أترنم قصيدتي " سجن الحياة" ، وما هي الا دقائق معدودة حتى أسدل الستار عن الفصل الأول ، فانتظرت مع الجمهور ، كل كان متلهف لمعرفة الاحداث بصيغة ابداعية ، لم أكن مهتمة ، لأنني كنت منشغلة بكتابة قصيدة "الى متى ؟" ، رفعت رأسي على مشهد : أنا والشغب وأبي ، وأنا اقول له ، أبي أنت أبي ، أنت أجمل هدية أهداها الله لي في حياتي ، فتصيح أمي من المطبخ : ياكي وانا ؟فأقول لها ، أنت حياتي كلها ، فأسير بجانب اخوتي وهم يرددون : مغيارة، أنانية ، فأقول كيف لي الا أغير على أمثالكم و أنتم أروع خلق الله ، وسامحني الله ان احتكرت حبكم كله ، فصرت أنانية .
 لم يكد المشهد الثاني ينتهي حتى انفرج قلبي وصدري ومسحت الدمع من عيني وتركت القصيد والشعر لأبحر في الصبابة ، ترنمت أغنية الوطن والاستقرار النفسي ، ومازلت كذلك حتى اسدل الستار عن المشهد الثالت ، حيث أنا أفارق أمي وأبي واخوتي لألتحق بالديار المراكشية من أجل اتمام تعليمي ، فرددت هذه المرة أغنية"we don't need education"نعم ، لاأحتاج لذلك التعليم المزور ، لكن ما العمل؟ ان كانت ثقافة المجتمع تلزمني أن أتعلم لاشيئ" ، انتهى المشهد وانا أتحسر على نطام التعليم