‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلغة التحدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلغة التحدي. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 30 مايو 2012

مدرسة الابداع

حين أردت أن أدخل مدرسة الابداع ألزموني باجتياز مباراة ، فقلت أجتازها.ذهبت الى معلمي  فأعطاني "لا شيء" و قال  لي اصنعي منه "شيئا" ، فهمست في نفسي بسذاجتي المعتادة : هذا أسهل امتحان اجتازه على الاطلاق ، في بداية الأمر ظننت أنه من السهل علي أن أقنع "لا" بالتنحي قليلا عن "شيء" و أقوم أنا بأخذ "شيء" و أنجح في الاختبار ، لكن هيهات هيهات ، ف " لا شيء" رفيقان منذ الصبى ، ولا يمكن  لأحد أن يفصل بينهما نظرا لعلاقتهما الوطيدة، حاولت معهما بكل الوسائل السلمية من حوار و ترغيب ،قدمتهما للمؤسسات الاجتماعية ، لكن دون جدوى . بدأ صبري ينفذ لذلك توجهت الى المحمكة العليا، نعم أوقفتهما أمام القضاء بتهمة "سرقة حلم " ، نعم فحلمي أن أدخل مدرسة الابداع و دخولها مرتبط بافتراقهما ، وان لم يفترقا أفتقد حلمي و بالتالي فهما سارقان ، أعرف أن اتهامي كان صادقا لكن شرحت فقط ليتضح لكم الأمر  ، المهم و أنا في المحكمة  و"لا شيء" و محامي دفاع المتهم و محامي الدفاع عن  الحق المدني ( يا جماعة حلمي حق مدني و بالتالي فمحامي قضيتي هو محامي الدفاع عن الحق المدني ) المهم في بداية الأمر شعرت بالندم ، بالشفقة ، شعور مختلط كدت أفتقد فيه حلمي لولا أن سمعت محامي الدفاع عن الحق المدني  يقول :
-سيدي القاضي ، السادة المستشارين ، سيد ممثل الحق العام ، ان لممثلتي حلما ، تربى في أحضانها منذ الصغر ، و حين  أراد أن يرى الدنيا و جمالها ويخالط العالم ويجعل له أصدقاء ، قام السيد "لاشيء " باختطافه ، انني يا سيدي أوجه أصابيع الاتهام للمتهم الماثل أمام القضاء ، ولمحكمتكم الموقرة واسع النظر .
طار طائر الصبا الى اللحظة التي التقيت فيها بذلك الحلم ، وجدته خائفا مرعوبا ، نعم كان خائفا مني ، عرفت ذلك لانه لم  يلعب معي ، فقلت له لا تخف لن أوذيك أبدا ، طلب الأمان ، فاعطيته الأمان والحنان والمكان ،نعم لقد أدخلته الى مخيلتي منذ صغري ، أردته أن يعيش امنا ، لكنه أبى الا الخروج للعالم ، فقلت له جئتني أهلا وعشت صديقي و رفيقي و مصباح عمري لكن ذلك "الاشيء " سيأخذه مني الان ، اااااااااااااااااااه لو كان الأمر بيدي لمزقت "لا" و "شيء" اربا اربا و اندثرا من العالم كله ، ياااااا سلام ستحقق كل الأحلام وكل الأمال ، أتمنى أن أفعل ذلك عما قريب ، اف نسييييت أن معلمي يريد" شيئا" يعني ليس من مصلحتي أن أمزقهما معا يكفي أن أجعلهما يتخاصمان اويفترقان يعني  شيء من هذا القبيل .
و أنا في شرودي قام محامي دفاع المتهم :

  • سيدي القاضي ان ممثلي بريء تماما من هذه التهمة ، و ان له شهود في المسألة ، أستأذنك يا سيدي في استدعاء الشاهد الأول
-    نادوا على الشاهد الأول    
 تدخل السيدة "لا " 
  • فقي أمام المحكمة وقولي " أقسم بالله العظيم أن لا أقول الا الحق
-    أقسم بالله العظيم أن لا أقول الا الحق
-    حسنا حدثينا عن معرفتك بالمتهم و عن أقوالك في التهمة المنسوبة اليه
-    يا سيدي ان "لا شيء " صديقين منذ صباهما و في سبيل الحفاظ على صداقتهما يمكنهما أن يرتكبا أية جريمة
-    ههههههههههههههههه جميل جدا هذا شاهد في مصلحتي وليس ضدي، يا سلام لو يكون  كل الشهود مثله سأربح القضية لا محالة
-    انني يا سيدي أشك أن "لا" ليست بكامل قواها العقلية ، يا سيدي أستأذنك في ادخال الشاهد التاني
-    نعم ليتفضل الشاهد التاني بالدخول  
 
  تدخل السيدة  "لا " التانية تقف قرب "لا" الاولى و  "لاشيء" ، فيصطفون على الشكل التالي : "لالالاشيء"  

  • فقي أمام المحكمة وقولي " أقسم بالله العظيم أن لا أقول الا الحق"
-    أقسم بالله العظيم أن لا أقول الا الحق
-    حسنا حدثينا عن معرفتك بالمتهم و عن أقولك في التهمة المنسوبة اليه
-    يا سيدي ان "لا شيء " صديقين منذ الصبى و في سبيل الحفاظ على على صصداقتهما يمكنهما أن يرتكبا أية جريمة
-     سيدي أني حائر في ما أسمعه صدقني  فهي الاخرى ليست بكامل قواها العقلية أرجوك سيدي أدخل  الشاهد التالت

 تدخل "لا " التالتة  والرابعة والخامسة والسادسة ووووو ونفس الكلام ، نفس الحديث و تصطف بالشكل التالي
-    لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

شيء
-    ياااااا سلاااااااااام سيدي القاضي "ان لا شيء" صديقان حميمان لكن دفاعا عن علاقتهما القوية استنجدت" لا "صديقة "شيء" بصديقاتها و بدل أن توطد علاقتها ب "شيء" تشبتت باللاءات ولم تنتبه أن سطر اللاءات طرد" شيء "لتكتب في أول السطر الاخر و بالتالي تكون "شيء" قد فصلت عن "لا "
-    سيدي القاضي أشكرك جزيلا لانك وقفت بجانبي والان، وها أنا ذا قد حصلت على "شيء" من "لا شيء"  

   يا ترى هل سأدخل مدرسة الابداع ؟
خالد التاقي : "لواه الشتا"
الأربعاء، 25 أبريل 2012

قالوا لي


قالوا لي استمري
و شدي العزم كي تستقري
قلت
كيف لي ان اتألق
و انا لم أسطع في الافق
قالوا لي اذن انطلقي
وفي درب العلا فارتقي
قلت سبق لي أن مشيت
لكن عن الهدف تخليت
فتحطمت
وودعت الحلم
و من سماء النجاح اختفيت
قالوا لي شدي الهمم
و اسعي نحو القمم
و انزعي من فكرك
شوائب ماض تُعترك
وتألقي
قلت
اخشى من الفشل
فأتحطم
وأصير أسيرة للكسل
فأرجوكم اتركوني
و من الطموح حرروني
قالوا لي
أنت من تختار
ولفعلك نحتار
و لن يطول الانتظار
فغدا في واضح النهار
ولم لا في السحر؟
سيكون الحلم في الاحتظار
و تصيرين في أعين الحُظار
قاتلة
 سفيهة
تكاد تلتهمك الابصار
وندفن الحلم في قاع البحار
و ننصحك
افترشي الكسل
و تغطي بالكلل
و نامي
فلن تجدي شبيها للعسل
الا النوم
الى ان يتم الاجل
و رغم ذلك
لن تهنئي
فعقلك سيأبى فعلك
وستظل الندامة تلزمك
و الذل يوكزك
حينها
ما عليك
الا تخدير عقلك
اخدعيه او اقمعيه بسطوك
و ارض نفسك
 بقتل ضميرك
فانت من تختار
اتبغين عيش الابرار؟
فتسعين لتحقيق الحلم
وانت
راضية بالاقدار
راكبة جل الاخطار
ام ترضين لنفسك؟
حياة الفجار
قلت
ولدت وسط الاحرار
وسأحيى معيشة الابرار