الخميس، 13 يونيو، 2013

أريد أن أكون صحفيا

أن تكون جالسا خلف الشاشة وتضع على رأسك علبة ورق مقوى ولقبك لا يوحي الا بعدم معرفة هويتك ، أن تجد نفسك أكثر شعبية بلقب الفيس بووك ، أن يقدمك شخص لاخر باسمك الحقيقي فيسلم عليك بشكل عادي لكن ما ان يبوح له بلقبك على الفيس بووك حتى يعاود السلام وان كانت انثى(لانني انثى) تعانقني بشدة وبقوة اكثر. أن تجد اهل الدار ينادون عليك بلقبك في الفيس بووك ، وعائلتك وكل الاقارب ، كل هذا أمر عادي جدا جدا . ومن زاوية اخرى تلتقي بانسانة طموحة الى ابعد الحدود ، أم صديقتيك المبدعتين حفصة اويري أسماء إويري في يوم كنت قد قررت فيه أن تطلق الطموح والحلم فتتعرف عليك وتسلم عليك وتعبر عن اعجابها بكتاباتك و تقول بنبرة جميلة جدا ( سأذهب الى الصين واخذ معي الصحفي المشهور وأقول للاعلاميين أنا جبت معايا الصحفي ديالي ) ، حينها ترسم بكل الوان الاعجاب أشكالا ود وحب لتلك الانسانة المرحة ، ويمر ذلك اليوم في سلام ، فتأتي الى البيت وأنت تبحث في النت عن اغرب طلب وظيفة فتجد ازمة التشغيل في العالم ، فتفكر ثم تفر مرة اخرى ، ثم تعيد النظر في بروفايلك ، فتتمنى لو تبدلت كلمة مجهول الى مشهور ، وهكذا تكتب كلمات على محرك النت : كولوج المعهد العالي للصحافة وما شابههما ، ثم ترى سنفور المرح 
Fouad Ouaggad
 فتبوح له برغبتك في ولوج مهنة الصحافة فيشير اليك بملئ اسثمارة ، وتغلق الفيس بووك ، وتذهب لتعانق الحياة ،ومرة أخرى تعود تترصد علبة رسائلك الالكترونية فتجد:
"تم اختياركم للمشاركة في ملتقى نبراس الشباب الدولي للإعلام "
هل أرقص استغرابا بماحدث؟ هل أنط؟ أم أكتفي بتسجيل ما حصل لي مع ما فعله بي لقب "الصحفي المجهول " الذي لم اختره الا لأنه لقب طفولة يذكرني بشغبي في السنة الاولى اعدادي



2 التعليقات:

  1. هنيئا لك غاليتي إلهام تستحقين كل ما هو جميل :)

    ردحذف
  2. أسعدني مرورك كثيرا يا الغالية ، أن شاء الله ألتقي بك في نبراس الشباب الدولي للاعلام

    ردحذف