السبت، 22 يونيو، 2013

نحن ثوار وقتنا الذي ضاع بين جدران مدارسكم

لعل الحياة تخونني يوما ما فتسرق مني حلمي التاني كما سرقت مني حلمي الاول ، من يدري؟ ، لعله خير ، والخير فيما اختاره الله ، لكن أحببت كثيرا أن يتجسد هذا المشروع على أرض الواقع ، أريده ، لأننا عانينا من عجز وزارة التربية الوطنية في أخراج مبدعين  في شتى المجالات .
لازال بلدنا الحبيب يتخبط في ظلام التخلف ، نحبه نعم ، ونريده ان يكون أفضل بلد في العالم ، بغض النظر عن العراقيل والمعوقات ، يزداد عشقنا له يوما بعد يوما ، ونردد السؤال لماذا الياباني يحب بلده فيغار عليه من الوسخ الذي يخدش جمال شوارعه ؟لماذا هو يعامل بلده كذلك ونحن ، لا نهتم بوطننا ، كأنه بلد غيرنا ، أو أننا مستوطنون أو مستعمرون ؟
يبقى السؤال الحقيقي هل نحن المغرب فعلا ، أم أننا نخدعه كما خدعنا أنفسنا من قبل ؟ ما هو الحب الحقيقي للوطن ؟ وكيف نغار عليه ؟ وماهي الخططوات التي قامت بها اليابان  للنهوض ببلادها ؟ لم سنغفورة تتقدم في عشر سنوات ؟ بينما نحن نعاني التخلف منذ عصور وقرون ؟ هل هذا هو الواقع الذي يفرض وجوده علينا ؟ هل نلتزم الصمت في كل الحقب والازمنة الاسطورية والقرنية والتاريخية ؟ وهل نبقى حبيسي الذل الذي تفرضه علينا الدولة ؟
ما الفرق بين المغرب سنة 2013 و يابان 1945؟؟؟؟؟؟
ببساطة المغرب في تخلف قاهر  ، لا يحصل المواطن على حقوقه الا بمشقة نفس ، يحصل على بعضها ويترك النصف الاخر ، تضحية منه لانه يحب بلده ، أو استهتارا بحقوقه كمواطن ، أو صمتا من أجل العيش ، أو تجده امام البرلمان كالمتسول لشفقة الغير او كما يقولون لاجتتاث حقوقهم بالغوات وفي الاخير لا شيء ، أو أنه يحرق جثته  ليشعر المسؤولون بتأنيب الضمير ، ان كان عندهم ضمير أصلا ، ويبقى تفكير المواطن في ابداع طرق لاجتات شفقة المسؤولين .
اليابان 1945 ، تدمرت مدينتي هيروشيما ونازاخاكي ابان اطلاق القنبلة الذرية على المدينيتين من قبل امريكا ، وهكذا كانت اليابان ، لم تتسول الشفقة من أحد ، لم تناشد المنضمات الدولية ، او الحكمومات الاخرى كالمانيا لتقتص من امريكا ، بل تعلمت أن تعتمد على نفسها ، وأنها هي من ستبني نفسها بنفسها ، لا تحتاج مساعدة أحد.
قلنا كفى!
أتى اليوم الذي نقول فيه لا للذل ،،  لأننا كرهنا الذل ، فعلا شعور خبيث ذلك الذي يتولد ان تذللت لأحد ، خصوصا أننا تخرجنا من الجامعة ، يعني فرضوا علينا اسلوبا فتبعناه ، أعطونا امتحانات فامتحنا ، وأخيرا حصلنا على الشهادة ، لكن المفاجأة ، هو لا عمل ، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأووووووو ، وماذا كنت أفعل في مدارسكم  ، فان كنت أعشق التعلم ، تعلمت من الانترنت ، وان كنت أرتادها من أجل التنزه ، لتنزهت في رحلات وليس في مدارسكم ، وان وان .............ببساطة انا ارتدتها لأعمل ، لأحصل عل شهادة تخول لي العمل في ظروف ملائمة جدا ، لأنني تعبت من أجل الحصول على الشهادة .
حسنا أنتم من بدأتم اللعبة وعليكم أن تتحملو النتيجة . حذار لأننا ثوار ، نعم ثوار وقتنا الذي ضاع بين جدران مؤسساتكم .
أول شيء هو الاقتصاص من التعليم ، نعم سنقتص منه ، ونربي الجيل الجديد على أخذ ما ينفعه فقط لا ما فرضه عليه من لا وعد له يعني منافق ، عفوا أنتم منافقون لأنكم أخلفتم وعودكم ، اذن لا تنزعجوا ان شن حربا هذا الجيل ضدكم أو الجيل القادم ، سنورثه هذا المبدأ لا تأخذ الا ما تريد .

2 التعليقات:

  1. عندي فكرة لكن للاسف صعبة التطبيق

    ردحذف
  2. قلها أخي موسى ابراهيم ، ان كانت لصالح الكل لم لا؟ ، وان شاء الله ستلقى اقبالا

    ردحذف