الاثنين، 14 مايو، 2012

كوكب ائتلاف مراكش

حين كنت صغيرة قال لنا الاستاذ أننا نحيا على كوكب اسمه الأرض  و أن هذا الكوكب تابع لمجرة اللبانة  وهي مجرة تحتوي على مجموعة من الكواكب ، لكن بقي لدي غموض في تعريف الكوكب ، ما هو الكوكب؟، حين بدأت أكبر تعلمت أن الاختلاف بين الكواكب يكون في المسار و التكون والمناخ و الكائنات التي تقطن به ، أدركت من خلال ذلك الدرس  أن الانسان يسكن  في كوكب الأرض فقط ، وحين كبرت و شاهدت برنامج خواطر 5 لاحمد الشقيري أدركت أن الانسان يعيش في كوكبين :كوكب الارض و كوكب اليابان ، كانت هذه مجموعة مفاهيم ترسخت في دماغي عبر مرور السنين ، ليلوح لي  اليوم  في السماء كوكب اخر وأيضا يعيش فيه الانسان ، و بالتالي أعلن القائي لخطاب رسمي ،فأنا ملكة مملكتي، وان أردت الحديث ، وجب أن ييكون رسميا، هكذا اعتدت ولا أدريي لم ؟ لا تكثرتوا فالملوك عاداتهم غريبة . رفعت الاشرعة و تعالت الموسيقى و النغمات الكلاسيية ،  كل الشعب يغني سمفونية الحياة ، متفائل بخطابي الجليل، لست مغرورة ، انما هكذا تسمى خطابات الملوك ، وأنا ملكة مملكتى ،و حين حان الموعد ، واصطفت الجماهير وهي تضرب الطبول ، وأنا منبهرة بذلك الشيء ، أي يعني جينيريك الخطاب ، أحب أن أسمعه قبل بدأ أي خطاب لانه يشعرني برغبة قوية في الكلام ، هكذا أنا ، ولا تكثرتوا لطباعي فانها غريبة كغرابة أمر الكواكب ، في البداية كوكب وفي النهاية تلاثة كواكب ، أردت أن أكتشف بنفسي السر ، فمهنتي تلزمني أن أحيط بكل مستجدات عصري لكي لا يقع انقلاب في مملكتي و تصبح جمهورية ،وأنا لا أريد أن يعتلي عرشي أحدا غيري، لذلك قمت بزيارة الكواكب الثلاثة ، الكوكب الأول الارض ، غني عن التعريف ، أعرف أنكم تعرفونه لذلك لن أضيع جهدي في وصفه لكم لاني الان على استعداد لالقاء خطاب ، الكوكب الثاني وهي اليابان ، أعرف أنكم سمعتهم بها ، بل أحببتموموها حتى عرفتم عنها كل شيء حتى الطير الياباني متى يعود لعشه ، لذلك لن اضيع وقتي في الوصف ،الكوكب الثالت وهو كوكب ائتلاف ، وهنا .............دقت الطبول

 اعذروني فعلي القاء الخطاب على شعبي فأنا ملكة في مملكتي ، أحب شعبي كثيرا
" السلام عليكم ، أحبكم لانكم تحبونني ، أخلص اليكم لأنكم تخلصون لمملكتي ، جئتكم اليوم بخبر لو علمه كل الناس لاختفوا من كوكب الأرض ، يا قوم اني زرت كوكب ائتلاف مراكش ، حيث هناك نظرة أخرى للحدث ، هناك ، نكهة أخرى للحياة ، هناك لها ومنها وفيها يختلف الحديث ، يا قوم ان أناس ذلك الكوكب ليسوا مثلنا ، ركبهم ليس ركبنا ، طموحهم ليس طموحنا وغايتهم أكبر من غايتنا ، ياااا قوم ان لهم لغة ليس يفهمها الا من استوطن فيه ، وان أخلاقهم ليست كالتي عندنا ، يا قوم طلبت الوطن ، بغية معرفة أسرارهم فرحبوا بي وقالوا لي حللت أهلا وجئت سهلا وكنت أختا لنا ، هناك يا أحبتي عرفت" أن أقول أنا "، أن أقول أنا لكل مهمة أمامي ، أن أكون المبادرة في كل شيء ، هناك أيها الطيبون تعلمت أني قابلة للتعلم ، أن أتعلم كل شيء وأي شيء ، هناك يا قوم تعلمت بأن لا مكان  بينهم الا للمتميزين ، هناك تعلمت أن المهام والخدمة شيء قيم " دير ولا خوي الطريق للي بغا يدير " ، يا قومي اعذروني فاني راحلة الى كوكب ائتلاف"

1 التعليقات:

  1. جميل جميل حقا جميل ....الأسلوب و التقديم و صياغة الفكرة ...تدرج الكلمات ..رائع حقا^_^

    ردحذف