الجمعة، 30 أغسطس، 2013

المستحيل يطرق الأبواب

بين ما نفعله دائما وما نفعله أحيانا بعد المشرقين ، وبين كل العادات التي تناولناها حليبا في مهدنا ذلك الشيء الذي يشبه اتبات الوجود . 
لا شيء أهون على كل الحواس من عتمة الظلمة الحالكة التي توحي بالخوف من المستقبل القريب ,,,,,, البعيد ، او من المستحيل الذي بات يرتدي معطفه المحكم الاغلاق أمام كل طلبات الماضي ليطرق أبواب النائمين :
-من ؟ وماذا تريد ؟ ولم أتيتنا في هذه الساعة المتأخرة؟
-افتح ، أنا المستحيل ، أنا الذي أغلقتتم أمامه كل أبواب الأمل ، الرجاء ، كل نوافذ العقول والذاكرة ، أتيت اليوم لأفتح كل الأبواب المغلقة 
- قديما تغلق الابواب على ثروات ، يخاف عليها أصحابها من الضياع والسرقة ، أما اليوم فتغلق الأبواب  لستر عوز فقر ، أو ما تركته التقلبات الفكرية ، والمزاجية .
-ألا افتح واتركني أشطب شظايا الماضي ، وألم الحاضر ، وأطوي مسافات بعدت عليك 
- حنانيك أيها المستحيل ، فلا ماضي ترك خرابا ، ولا مستقبل سرق حلما ، كل ما في الأمر أن رياحا عاثية اجتاحت المدينة فلم تترك فيها الا أبواب محكمة الاغلاق دون مفاتيح 
أمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم 
هل أتمم القصة التي بدأت، لأقول أن المستحيل يئس بعد ذلك الحوار واستدار ليعود ادراجه من حيث أتى ، من الذاكرة ، الاحلام ، الأوهام ؟ أم أتركها هاهنا .
ليس لدي خيار ، لانني تركت للوحة المفاتيح أن ترسم هاته الكلمات كما أرادت وها أنذا أترك لها الخيار أن تنهيها كما تريد . لكنها اختارت أن تتعلم  أن لا نهاية لأجمل البدايات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق