الأربعاء، 25 أبريل، 2012

سجن الحياة







صرخت
فاعلنت الوجود
تلفتتْ إليّ الدنيا
و أنا
أطوي العقود
فأدركتً أن الزمن
لا يعود
رأيت في عينيها
 تشعل نارا  شرارة
بلا وقود
فعلمت أن الحياة
شوكَ
زينتْه الورود
ومضيْت
لا أبالي للوعيد
والوعوود
إلى أن طوقتْني الجنود
فبكيت
وهل للبكاء وقْع
في قلوب صلبة كالجلمود
سجنوني وراء قضبان الكسل
و الفشل
والخمود
جسدي
شلتْ حركته السلاسل
و القيود
و ذهني عاجز
يشتكي  من الشرود
فخشيت
أن يكون لي في السجن
مبيت
 أو خلود
فصرخت
وأعلنت النهوض
فقمعوني
ورموْني في بحر
اللهو والملذات
و العيوب
و مضيت أُعاني غدر الزمن
و الزمن
يخون العهود
في البحر
صارعت
عدوي اللذوذ
و الجماهير التفت حولي
في حشود
قاسيت
و عانيت
وما لي سبيل الى الصمود
و حين ملت عيوني سكب الدموع
اشتاقت نفسي للسجود
ولساني
يتمتم مناجيا
ربي الودود
ولا زلت ساجدا
حتى انحلت
عُقد القيود

2 التعليقات:

  1. this is really amazing wallah l3adim ila cha3ira ra2i3a kanhanik 3la had l lkitabat ljamila

    ردحذف
  2. أسعدني مرورك أخي ، أتمنى أن أكون كما زعمت ، بوركت

    ردحذف