الأربعاء، 25 أبريل، 2012

لعبة الحياة

انتهى الحلم أم انه سراب
اافرح أم أدس وجهي في التراب
فالحياة نهجها طمع الذئاب
و العيون أعماها الضباب
و ما استحليت طرق الأبواب
و أنا الفقيرة بين الأنياب
لمعيشة لا تعرف معنى الأعقاب
أو طموح قريب المآب
فأين أجد لحياتي ألمراب
أم أنني لم اخذ بكل الأسباب
و لكن كيف لي أن افلت من العذاب
و الزمن القاهر كظلي و الذباب
فانا اللئيمة لزمن عجاب
وأنا المتمردة على قانون الغاب
فانا الإنسان الذي فضل الغياب
و أبى حضور مشاهدة قطع الرقاب
فحاكموه قبل إلقاء الخطاب
بالطرد من مملكة الكذاب
ففرحت و استبشرت بموت الغراب
الذي رافقني في أول عتاب
تركت المملكة وودعت البواب
فانا لست من هجر الأحباب
و باع الديار و ارتاد الخراب
و أنا لست من ترك الأصحاب
و سكن الغابة و رافق الحطاب
بل أنا الذي أطلق سراح الشباب
من سجن الملذات و الألعاب
و أنا من رافق ذوي الألباب
و تعلم الأخلاق و منهم استمد الأدب
أنا من ودع من للعصيان أرباب
و استقل درب الطاعة و حسن التواب
و رفع اكف التضرع للوهاب
أن يجعل له من الجنة مآب

0 التعليقات:

إرسال تعليق